الشيخ الكليني
187
الكافي
النبي ( صلى الله عليه وآله ) والدعاء للمؤمنين والمؤمنات تقول : " ربنا اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم " ( 1 ) إلى آخر الآيتين . 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا صليت على المؤمن فادع له واجتهد له في الدعاء وإن كان واقفا مستضعفا فكبر وقل : " اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم " . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن كان مستضعفا فقل : " اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم " وإذا كنت لا تدري ما حاله فقل : " اللهم إن كان يحب الخير وأهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه " وإن كان المستضعف منك بسبيل ( 2 ) فاستغفر له على وجه الشفاعة لا على وجه الولاية ( 3 ) . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الترحم على جهتين جهة الولاية وجهة الشفاعة . 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن رجل ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تقول : " أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول
--> ( 1 ) بعد ذلك قوله تعالى : " ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم انك أنت العزيز الحكيم " وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته ذلك هو الفوز العظيم " فيحتمل أن يكون المراد آيتين بعد هذه الآية أي إلى قوله : " العظيم " أو آية أخرى فيكون إلى قوله : " الحكيم " والأحوط الأول ولعله أظهر لمناسبتها لذلك ولكون ما أورده ( عليه السلام ) آية ناقصة من أولها . ( آت ) والآية في سورة المؤمن : 8 و 9 و 10 . ( 2 ) يعنى يكون سبيل إليك بقرابة أو جوار أو مودة وهذا المعنى مبنى على أن يكون قوله : " المستضعف " اسم كان و " منك " خبره ويحتمل أن يكون معناه أي عددته مستضعفا بطريق من طرق الدين كالإمامة مثلا فاستغفر له على جهة الشفاعة كأن تقول : قد جئناك شافعين له فإن كان مستوجبا فشفعنا فيه . ( كذا في هامش المطبوع ) . وقال الفيض - رحمه الله - " منك بسبيل " أي له عليك حق . ( 3 ) يعنى بالولاية ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) يعنى حق من لا ولاية له عليك لا يوجب أن تدعو له كما تدعو لأهل الولاية بل يكفي لذلك أن تستغفر له على وجه الشفاعة . ( في )